مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
47
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
كا صدرالمتالهين در فصل چهارم مرحله اول علم كل اسفار « 64 » موضوع بحث را چنين عنوان كرده است ( [ : فى ان اللوجود حقيقه عينيه ] ( و پس از اثبات مدعى در اثناى همين فصل براى خلاصى از شبهه شيخ اشراق در اعتباريت وجود ، عنوانى ديگر بدين صورت پيش كشيده است : « بحث و مخلص » و اما ما تمسك به شيخ الاشراق فى نفى تحقق الوجود الخ و پس از حرف شيخ اشراق به اعتباريت وجود ، شروع در رد و هم او نموده است . و همچنين در آخر فصل پنجم موقف دوم الهيات اسفار « 65 » در اين كه صفات حقيقيه حق سبحانه به حسب وجود يك ذات واحده اند ، فرمايد : و من هيهنا يثبت و يتحقق بطلان ما ذهب اليه اكثر المتاخرين من اعتباريه الوجود و كونه امرا انتزاعيا لا هويه له فى الخارج و لا حقيقه له الخ . و نيز در فصل ششم موقف اول الهيات اسفار « 66 » كه در توحيد بارى تعالى است يعنى او را در وجوب وجود شريك نيست ، پس از نقل شبهه معروفه به شبهه ابن كمونه فرمايد : اقول هذه الشبهه شديده الورود على اسلوب المتاخرين القائلين باعتباريه الوجود تا آنكه در آخر همين فصل فرموده است : لان مبنى تطرق تلك الشبهه على كون الوجود مجرد مفهوم عام كما ذهب صاحب الاشراق و متابعوه فى ذلك من كافه المتاخرين الا نادرا ، و الشبهه مما اوردها هو اولا فى المطارحات تصريحا و فى التلويحات تلميحا ، ثم ذكرها ابن كمونه و هو من شراح كلامه فى بعض مصنفاته و اشتهرت باسمه . و لا صراره على اعتباريه الوجود و انه لا عين له فى الخارج تبعا لهذا الشيخ الاشراقى قال فى بعض كتبه ان البراهين التى ذكروها انما يدل على امتناع تعدد الواجب مع اتحاد
--> ( 64 ) اسفار ، ج 1 ، ص 8 . ( 65 ) اسفار ، ج 3 ، ص 30 . ( 66 ) اسفار ، ج 1 ، ص 11 و 12 .